انطلاق جلسات محاكمة ضحية "بدلة الرقص" وأهمية حماية الحقوق في المجتمع
شهدت محافظة القليوبية اليوم الأحد بدء أولى جلسات محاكمة المتهمين في قضية «ضحية بدلة الرقص» بميت عاصم، والتي أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بسبب الاعتداء على الحقوق الشخصية والتشهير بالمجني عليه.
تعود تفاصيل الواقعة إلى 12 فبراير الجاري، عندما تلقى مركز شرطة بنها بلاغًا من الأهالي حول قيام مجموعة من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية واعتلاء أحد الكراسي بالشارع، وتصويره بهواتفهم المحمولة، بدافع خلافات شخصية مرتبطة بعلاقته العاطفية بكريمة أحد المتهمين.
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 9 متهمين، بينهم سيدتان، واعترفوا بالتعدي على المجني عليه وإجباره على ارتداء الملابس النسائية وتصويره، ما أسفر عن إصابته بكدمات وسحجات متفرقة. وأحالت النيابة العامة المتهمين إلى محكمة جنايات بنها للفصل في الاتهامات المنسوبة إليهم.
تسلط هذه القضية الضوء على أهمية حماية الحقوق الشخصية للأفراد ومحاسبة كل من يحاول انتهاكها، كما تعكس الدور الحيوي للقانون في الحفاظ على كرامة المواطنين ومكافحة أي شكل من أشكال التشهير أو الاعتداء، لتكون رسالة واضحة للمجتمع بأن انتهاك الحقوق لن يمر دون محاسبة.
وتؤكد الوقائع أن الوعي المجتمعي بالحقوق الشخصية والالتزام بالقانون يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأفراد، وأن الدولة مستمرة في تطبيق القانون بكل حزم لضمان احترام كرامة المواطنين وحرياتهم.


-19.jpg)

.jpg)
-4.jpg)